إختيار الخيار الأفضل لكم

لا توجد أي كلية أو جامعة في العالم التي تعتبر هي الأفضل لكل طالب. يعود اختيار الكلية أو الجامعة إلى اختيار ما هو مهم بالنسبة لكم ولتجربتكم التعليمية. يتفوق بعض الطلاب في الجامعات الكبرى الحكومية، بينما ينجح وينمو آخرين في حرم كليات الفنون الليبرالية الصغيرة.

تأخذ عملية اختيار الأفضل بالنسبة لكم البحث والتفكير.

قبل مقارنة المؤسسات المختلفة،  فكروا عما تبحثون عنه في تجربتكم التعليمية. تصوروا كيف تكون “الكلية المثالية” بالنسبة لكم:

    • العروض الرياضية
    • سلامة وأمن الحرم الجامعي
    • المحيط الجامعي (في المدينة، الضواحي، مدينة صغيرة أو الريف)
    • تنوع خلفية الطلاب
    • تواجد المنظمات والأحداث لا منهجية
    • تجربة وخبرة الأساتذة والمدرسين
    • توفر المساعدات المالية والمواعيد النهائية
    • الموقع الجغرافي
    • توفر الإسكان وكلفته
    • مدة وتوقيت وموقع الحصص الدراسية
    • عدد الطلاب المسجلين
    • برامج الدراسة والتخصصات واختيار المقررات الدراسية
    • منشآت ومعدات الجامعة
    • نسبة الطلاب للمدرسين (حجم الصف)
    • خدمات الدعم والإسناد (الوجبات والإستشارة والمساعدة في إيجاد العمل)
    • مدى توفر وسائل النقل والكلفة
    • القسط والرسوم

إذا كنتم لا تزالون تجدون صعوبة في اتخاذ قراركم، اسئلوا أنفسكم هذا السؤال:

    • لماذا أريد أن أدرس في كلية/جامعه في الولايات المتحدة؟
    • ماذا أتأمل أن أكسب من تجربتي؟
    • كيف بإمكان الكلية/الجامعة أن تساعدني في تحقيق أهدافي؟
    • هل لدي واجبات في وطني التي علي أن آخذ بعين الإعتبار؟
    • ما هو أفضل وقت بالنسبة لي لبدء دراساتي؟
    • هل من المهم ما يكون عدد الطلاب الأجانب المسجلين معي؟
    • ماذا سوف تكون ردة فعلي تجاه الطلاب بتنوع أفكارهم ووجهات نظرهم وخلفياتهم؟
  • هل يمكن أن تفكر بمؤسسة فيها جنس واحد (الجميع ذكور أو الجميع أناث)؟